ولو دخل من السفر بعد دخول الوقت أتم
شرح
وفيه : - مضافا إلى كونه جمعا غير عرفي - يأبى عنه كثير من اخبار الباب كما يظهر لمن لاحظها .
فالأظهر انهما متعارضتان لا يمكن الجمع بينهما ، فلابد من الرجوع إلى المرجحات وهي تقتضي تقديم الأولى لأشهريتها وموافقتها لعموم ما دل على وجوب القصر على المسافر ، ومخالفتها للعامة ، وعلى هذا فلا تصل النوبة إلى ما قيل من البناء على التخيير بمعنى التخير في المسألة الأصولية ، فإنه انما يكون عن عدم المرجح لأحد المتعارضين ، فالأقوى تعين القصر عليه .
( و ) مما ذكرناه ظهر انه ( لو دخل من السفر بعد دخول الوقت أتم ) لما تقدم من تعارض النصوص ، وان الترجيح مع ما دل على أن العبرة بحال الأداء .
وقد استشهد للتخيير في هذا الفرع - مضافا إلى ما تقدم - بصحيح منصور ابن حازم عن الإمام الصادق ( ع ) : إذا كان في سفر فدخل عليه وقت الصلاة قبل ان يدخل أهله فسار حتى يدخل أهله فان شاء قصر وان شاء أتم والاتمام أحب إلى « 1 » .
وفيه : مضافا إلى عدم عمل الأصحاب به في مورده ، ومعارضته
هامش
( 1 ) التهذيب ج 3 ص 223 ح 70 / الوسائل ج 8 ص 515 ح 11320 .