ولو سافر بعد دخول الوقت قصر مع بقاء الوقت
شرح
واضعف من ذلك دعوى « 1 » : ان المتيقن من النص والفتوى هو نسيان الموضوع بقي في المقام امر ، وهو انه لو قصر من وظيفته التمام ، ففي غير صورة الجهل يعيد في الوقت وخارجه ، كما هو مقتضى القاعدة ، ولا دليل على الخروج عنها .
واما في صورة الجهل فمقتضى بعض النصوص عدم وجوب الإعادة أو القضاء عليه ، وهو صحيح منصور عن الإمام الصادق ( ع ) : إذا اتيت بلدة فأزمعت المقام عشرة أيام فأتم الصلاة وان تركه رجل جاهلا فليس عليه إعادة « 2 » .
وأورد عليه باعراض المشهور عنه ، ولكن لم يثبت ذلك ، لان مجرد عدم التعرض لمضمونه لا يدل على الاعراض الموهن ، والاحتياط سبيل النجاة .
العبرة بحال الأداء لا حال الوجوب
الثالث : ( ولو سافر بعد دخول الوقت قصر مع بقاء الوقت ) اعتبارا بحال الأداء ، كما عن المفيد « 3 » ، وابن إدريس « 4 » ،هامش
( 1 ) العروة الوثقى ج 3 ص 214 في الحاشية للسيد البروجردي الاستثناء مقصور على ناسي الموضوع على الأقوى .
( 2 ) التهذيب ج 3 ص 221 ح 61 / الوسائل ج 8 ص 499 ح 11278 .
( 3 ) حكاه عنه في السرائر ج 1 ص 332 .
( 4 ) السرائر ج 1 ص 332 .