شرح
أو رسولًا لمن يعصي الله ، أو في طلب عدو أو شحناء أو سعاية أو ضرر على قوم من المسلمين « 1 » .
فان ظاهر قوله : في معصية الله ان يكون السفر بنفسه حراما .
مضافا إلى أن عطف قوله ( ع ) : أو رسولا إلى آخره - على ما سبق - قرينة لإرادة السفر الذي يكون معصية بنفسه من تلك الفقرة .
واحتمال : ان يكون كلمة ( في ) بمعنى ( إلى ) أو اللام أو السببية فيكون المراد منها ما كان لغاية محرمة خلاف الظاهر لا يصار اليه الا مع القرينة إذ دعوى ان الظاهر من قوله ( ع ) ، في معصية الله كونه عطفا على قوله : إلى صيد فيكون المراد سفره في معصية ، وظاهره كون المعصية غير السفر ، فان السفر المعصية غير السفر في المعصية الذي هو من قبيل السعي في الحاجة مندفعة بان إرادة السفر الذي يكون غايته المعصية من هذه الفقرة خلاف الظاهر إذ ذلك يكون سفرا في طريق المعصية لا في المعصية ، والفرق بين التعبيرين واضح .
وموثق - سماعة : ومن سافر قصر الصلاة وافطر الا ان يكون رجلا مشيعا لسلطان جائر أو خرج إلى صيد « 2 » . فان السفر الذي يتحقق به التشييع ويكون بهذا القصد حرام بنفسه .
هامش
( 1 ) الكافي ج 4 ص 129 ح 3 / الوسائل ج 8 ص 476 ح 11212 .
( 2 ) الاستبصار ج 1 ص 222 ح 1 / الوسائل ج 8 ص 477 ح 11213 .