شرح
جهة انطباق عنوان آخر عليه ، كالسفر مع الركوب على الدابة المغصوبة ، فان السفر حرام من جهة كونه تصرفا في مال الغير لا بما انه طي للمسافة .
3 - ان يكون غاية السفر امرا محرما ، كما إذا سافر لقتل نفس محترمة أو للسرقة أو للزنا أو نحو ذلك .
4 - ان يكون السفر مستلزما للمعصية وترك واجب ، كما إذا كان مديونا وسافر مع مطالبة الديان وامكان الأداء في الحضر دون السفر ونحو ذلك .
5 - ان يكون السفر ملازما اتفاقيا للمعصية مثل الغيبة وشرب الخمر وغيرهما من المعاصي الواقعة حال السفر وليس السفر لأجلها .
اما القسم الأول فظاهر المشهور « 1 » انه يتم فيه .
وعن الشهيد ( رح ) التنظر فيه « 2 » .
ويشهد للمشهور : صحيح عمار بن مروان عن الإمام الصادق ( ع ) : من سافر قصر وافطر الا ان يكون رجلا سفره إلى صيد أو في معصية الله تعالى ،
هامش
( 1 ) جواهر الكلام ج 14 ص 257 ولا فرق من المستفاد من النصوص ومعاقد الاجماعات التي يشهد لها ظاهر الفتاويبين العصيان بنفس السفر كالفرار من الزحف / كفاية الأحكام ص 33 ولا خلاف بين الأصحاب
( 2 ) ظاهر الذكرى ص 260 عدم التنظر فيه .