وكيفيتها ان يصلي الامام بالأولى ركعة ويقف في الثانية حي يتموا ويسلموافيجئ الباقون فيصلي بهم الثانية ويقف في التشهد حتى يلحقوه فيسلم بهم
شرح
( و ) الثاني من المواضع : في ( كيفيتها ) وهي ان كانت ثنائية ( ان يصلي الامام بالأولى ركعة ) ويقوم إلى الثانية ، ويتم من خلفه الصلاة فرادى رعاية لحق الآخرين ، ويشهد به : الاخبار ، ( و ) الامام ( يقف في الثانية حي يتموا ويسلموا ) ويستقبلوا العدو ( فيجئ الباقون فيصلي بهم الثانية ويقف في التشهد ) ويطيله ( حتى يلحقوه فيسلم بهم ) .
والظاهر أن هذه الكيفية متفق عليها بين الأصحاب « 1 » .
ويشهد بها : النصوص كصحيح « 2 » الحلبي أو حسنه عن أبي عبد الله ( ع ) عن صلاة الخوف ، قال : يقوم الامام ويجئ طائفة من أصحابه فيقيمون خلفه وطائفة بإزاء العدو فيصلي بهم الامام ركعة ثم يقوم ويقومون معه فيمثل قائما ويصلي هم الركعة الثانية ، ثم يسلم بعضهم على بعض ثم ينصرفون فيقومون في مقام أصحابهم ، ويجئ الآخرون فيقومون خلف الامام فيصلي بهم الركعة الثانية ثم يجلس الامام فيقومون هم فيصلون ركعة أخرى ثم يسلم عليه فينصرفون بتسليمه ونحوه غيره .
هامش
( 1 ) مدارك الأحكام ج 4 ص 415
( 2 ) الوسائل ج 8 ص 436 - 437 ح 11101 .