ويجب اخذ السلاح
شرح
كانت صلاة المغرب في الخوف فرقهم فرقتين فيصلي بفرقة ركعتين ثم جلس بهم ثم أشار إليهم بيده فقام كل انسان منهم فصلى ركعة ثم سلموا وقاموا مقام أصحابهم وجاءت الطائفة الأخرى فكبروا ودخلوا في الصلاة وقام الامام فصلى بهم ركعة ثم سلم ثم قام كل رجل منهم فصلى - إلى أن قال - فصار للأولين التكبير وافتتاح الصلاة للآخرين التسليم « 1 » .
والأفضل اختيار الكيفية الأولى ، لكثرة الروايات الواردة فيها ، والتأسي بفعل أمير المؤمنين ( ع ) ليلة الهرير .
في بيان احكامها
الثالث من المواضع : في بيان احكامها . والمهم منها واحد ( و ) وهو انه ( يجب اخذ السلاح ) كالخنجر والسيف من آلات الدفع كما هو المنسوب إلى الأكثر « 2 » ، لظاهر الآية الشريفة :وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ« 3 » .هامش
( 1 ) التهذيب ج 3 ص 301 ح 8 / الوسائل ج 8 ص 436 ح 11099 .
( 2 ) ذخيرة المعاد ج 2 ص 404 على المشهور بين الأصحاب / مدارك الأحكام ج 4 ص 419 هذا قول الشيخ وأكثر الأصحاب
( 3 ) سورة النساء آية : 102 .