والمتطهر بالمتيمم والسليم بالأجذم والأبرص
شرح
( و ) يكره أيضا أن يأتم ( المتطهر بالمتيمم ) كما هو المشهور بين الأصحاب « 1 » ، بل عن منتهى المصنف ( رح ) « 2 » انا لا نعرف فيه خلافا الا ما حكي عن محمد بن الحسن الشيباني من المنع .
أقول : ان ظاهر خبر عباد عن الإمام الصادق ( ع ) : لا يصلي المتيمم بقوم متوضئين ، ونحوه خبر السكوني ، وان كان هو المنع الا انه يتعين حملهما على الكراهة بواسطة النصوص الكثيرة الصريحة في الجواز ، كصحيح جميل المتقدم .
وموثق ابن بكير : سالت أبا عبد الله ( ع ) عن رجل أجنب ثم تيمم فامنا ونحن طهور ، فقال : لا بأس به « 3 » . ونحوهما غيرهما .
( و ) يكره أيضا ان ياتم ( السليم بالأجذم والأبرص ) على المشهور بين المتأخرين « 4 » .
وعن الانتصار « 5 » : مما انفردت به الإمامية كراهة إمامة الأبرص والأجذم .
هامش
( 1 ) مدارك الأحكام ج 4 ص 371 هذا المشهور بين الأصحاب / رياض المسائل ج 1 ص 238 ط . ق ، قوله : على الأظهر الأشهر بل عليه عامة من تأخر .
( 2 ) منتهى المطلب ط . ق ج 1 ص 373 .
( 3 ) تهذيب الأحكام ج 3 ص 167 ح 25 / وسائل الشيعة ج 8 ص 327 ح 10804 .
( 4 ) روض الجنان ص 368 .
( 5 ) الانتصار ص 158 .