شرح
والظاهر أنها أدنى ال .
واما المرتبة الرابعة فمضافا إلى ملازمتها في التحقق لهذه المرتبة ، يشهد لاعتبارها فيها : ما في الخبر الوارد في مقام بيان حقيقة التوبة تصديق القلب واضمار ان لا يعود إلى الذنب الذي استغفر منه « 1 » .
واما المرتبة الخامسة فهي لا تعتبر في التوبة ، وقد جعلت هي في الآيات والروايات غير التوبة ، ففي غير موضع من سورة هودوَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ« 2 » .
وفي الحديث المشهور الوارد لتعداد جنود العقل والجهل المروي في الكافي « 3 » عدهما جندين ، وكذلك في سائر النصوص .
واما النصوص المتضمنة ان دواء الذنوب الاستغفار « 4 » ونحو ذلك فالمراد بالاستغفار فيها التوبة ، لصدقه عليها لأنها موجبة للغفران والعفو .
فتحصل ان حقيقة التوبة الندامة والعزم على عدم العود إلى المعصية .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ج 15 ص 78 ح 21029 .
( 2 ) سورة هود : آية 3 .
( 3 ) الكافي ج 1 ص 23 ح 14 كتاب العقل والجهل .
( 4 ) الكافي ج 2 ص 439 ح 8 / وسائل الشيعة ج 16 ص 65 ح 20993 .