شرح
المحبوب والتأسف من فعل الذنوب ، وهذا التألم والتأسف يعبر عنه بالندم .
4 - الرجوع إلى العزم إلى عدم العود إلى المعصية ابدا ، وليس المراد به القصد والإرادة ، كي يقال : انه لا يتحقق الا بعد الوثوق بحصول ماعزم عليه ، بل المراد به البناء الملائم مع عدم الوثوق به .
5 - الرجوع إلى طلب المغفرة وعفوه تعالى عنه طلبا قلبيا ، وهذه ال الأربع من التوبة الحالية .
6 - الرجوع إلى الاستقامة العملية اي من فعل المعصية إلى تركها في الحال .
7 - الرجوع إلى التدارك والتلافي لما فات من قضاء أو ايفاء للحقوق .
ولكن الظاهر أن المرتبتين الأولتين المتلازمتين في التحقق من مقدمات التوبة المسقطة لعقوبة ما صدر منه ، بل هما من توابع الايمان بالله وبرسوله ، وقد أشير إلى ذلك في جملة من النصوص .
ففي الخبر : ما من مؤمن يذنب ذنبا الا ساءه ذلك « 1 » .
وفي خبر آخر : من سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن « 2 » ونحوهما غيرهما .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ج 15 ص 335 ح 20675 .
( 2 ) نفس المصدر ص 336 .