شرح
واما ما في خبر يونس عن الإمام الصادق ( ع ) من أذنب ذنبا فعلم أن الله مطلع عليه ان شاء عذبه وان شاء غفر له ، غفر له وان لم يستغفر « 1 » .
فمضافا إلى ضعف سنده انه لا بد من تأويله إلى إرادة العلم الذي يؤثر في النفس ويثمر العمل والا فكل مسلم يقر بهذه الأمور ، فيلزم عدم عقاب مسلم ، هذا مضافا إلى النصوص الاخر التي ستمر عليك .
واما المرتبتان الأخيرتان فهما من ثمرات التوبة لا انهما داخلتان في حقيقتها .
واما المرتبة الثالثة فقد دلت النصوص على أنها التوبة .
فعن النبي ( ع ) الندامة توبة « 2 » .
وفي خبر ابان عن الإمام الصادق ( ع ) : ما من عبد أذنب ذنبا فندم عليه الا غفر الله له قبل ان يستغفر « 3 » .
وفي خبر ثالث : كفى بالندم توبة « 4 » ، ونحوها غيرها .
هامش
( 1 ) الكافي ج 2 ص 427 ح 5 / وسائل الشيعة ج 16 ص 59 ح 20977 .
( 2 ) وسائل الشيعة ج 16 ص 62 ح 20986 .
( 3 ) الكافي ج 2 ص 427 ح 8 / وسائل الشيعة ج 16 ص 62 ح 20985 .
( 4 ) الكافي ج 2 ص 426 / وسائل الشيعة ج 15 ص 335 - 336 ح 20675 .