شرح
انها تمتاز بأمور :
الأول : النص المعتبر على أنها كبيرة ، كما ورد في بعض المعاصي
الثاني : النص المعتبر على أنها مما أوجب الله عليه النار .
الثالث : النص في الكتاب الكريم على ثبوت العقاب عليها بالخصوص .
الرابع : دلالة العقل والنقل على أشدية معصيتها مما ثبت كونه من الكبيرة أو مساواتها معه .
الخامس ان يرد النص بعدم قبول شهادة عليه .
أقول : المناط الواقعي لكون معصية كبيرة كون مفسدتها قوية الموجب ذلك لكون مبغوضيتها شديدة المترتب على ذلك كون العقوبة المترتبة عليها عظيمة .
واما الكاشف عن ذلك في مقام الاثبات ، فالضابط الكلي الذي ذكر في النصوص هو ان كل ما أوعد الله عليه النار فهو كبير .
وفي جملة من الصحاح هو : كل ما أوجب الله عليه النار « 1 » .
وقد يقال : ان الأول أخص من الثاني من جهة ان ايجابه تعالى العقاب واثباته كما يصدق مع ايجابه نفسه كذلك يصدق لو جعل
هامش
( 1 ) الكافي ج 2 ص 277 ح 3 / وسائل الشيعة ج 15 ص 322 ح 20633 .