شرح
الكتاب ، ولا ذهب اليه أحد من أصحابنا لأنه لا صغائر عندنا في المعاصي الا بالإضافة إلى غيرها ) .
وقد استدل للأول بقوله تعالى :إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ« 1 » .
وبالاخبار الصحيحة الصريحة في ذلك كصحيح ابن أبي يعفور المتقدم : ( ويعرف باجتناب الكبائر التي أوعد الله عليها النار ) « 2 » .
وحسن ابن محبوب قال : كتب معي بعض أصحابنا إلى أبي الحسن ( ع ) يسأله عن الكبائر كم هي وما هي ؟ فكتب الكبائر من اجتنب ما وعد الله عليه النار كفر عنه سيئاته إذا كان مؤمنا « 3 » .
وبأخبار محمد بن مسلم « 4 » ، وأبي بصير « 5 » ، والحلبي « 6 » وعبيد بن زرارة « 7 » ومسعدة بن صدقة « 8 » وعبد العظيم بن عبد الله الحسني « 9 »
هامش
( 1 ) النساء اية 35
( 2 ) تقدم ص 141 من هذا الجزء .
( 3 ) الكافي ج 2 ص 276 ح 2 / وسائل الشيعة ج 15 ص 318 ح 20628 .
( 4 ) وسائل الشيعة ج 15 ص 322 ح 20633 .
( 5 ) وسائل الشيعة ج 15 ص 324 - 325 ح 20643 .
( 6 ) الكافي ج 2 ص 276 ح 1 / وسائل الشيعة ج 15 ص 315 - 316 ح 20620 .
( 7 ) وسائل الشيعة ج 15 ص 327 - 328 ح 20655 .
( 8 ) الكافي ج 2 ص 280 ح 10 / وسائل الشيعة ج 15 ص 324 ح 20640 .
( 9 ) وسائل الشيعة ج 15 ص 318 ح 20629 .