شرح
وفيه : انه دعوى فاسدة ، فان التبيعة تصدق عرفا مع المقارنة الحقيقية .
الثالث : الخبر المروي عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله ( ع ) : إذا قمتم إلى الصلاة فاعدلوا صفوفكم وأقيموها وسووا الفرج ، وإذا قال امامكم : الله أكبر . فقولوا : الله أكبر ، وإذا قال : سمع الله لمن حمده فقولوا : اللهم ربنا . . . الخ « 1 » .
وفيه : ان منشا تخيل دلالته على لزوم التأخر أحد امرين :
اما ان الامر بالتكبيرة علق فيه على تحقق التكبير من الامام المستفاد من اتيان الشرط بصيغة الماضي .
واما ان الجزاء صدر بالفاء الدالة على التأخر ، وشئ منهما لا يتم .
اما الأول ، فلما تقدم في المتابعة في الافعال .
واما الثاني ، فلان فاء الجزاء لا تدل على التأخر الزماني .
الرابع قوله ( ع ) في النبوي المتقدم : فإذا كبر فكبروا .
وفيه : مضافا إلى عدم دلالته على لزوم التأخر ، لما سبق - ان اعتماد الأصحاب على النسخة المتضمنة لهذه الجملة لم يثبت فلا يعتمد عليها .
فتحصل ان الأظهر جواز المقارنة .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ج 8 ص 423 ح 11075 .