شرح
يتنافى مع إرادة الجنس منها كي يكون قرينة للتصرف في ظهورها - يحمل على إرادة الجنس منها .
واما ما عن التنقيح « 1 » مرسلا عن علي ( ع ) أنه قال : لا جماعة في نافلة ، الذي استدل به لهذا القول فمن المحتمل قويا كونه هو الخبر المتقدم الذي استفدنا العموم منه فليس خبرا آخر ويكون هو مؤيدا لتمامية الاستفادة المزبورة .
وخبر محمد بن سليمان عن الإمام الرضا ( ع ) عن النبي ( ص ) أنه قال : ان هذه الصلاة - اي نافلة شهر رمضان - نافلة ولن نجتمع للنافلة - إلى أن قال - واعلموا انه لا جماعة في نافلة « 2 » .
ومورد الاستدلال به جملتان :
الأولى : قوله : ولن تجتمع . . . الخ ، فان الظاهر منه كونه من قبيل كبرى كلية لقوله : هذه الصلاة نافلة .
الثانية : قوله : لا جماعه في نافلة .
ويشهد له أيضا الخبر المعتبر المحكي عن الفضل بن شاذان عن الإمام الرضا ( ع ) في كتابه إلى المأمون لا يجوز ان يصلي تطوع في
هامش
( 1 ) التنقيح الرائع ج 1 ص 269 - 270 .
( 2 ) تهذيب الأحكام ج 3 ص 65 ح 20 / الوسائل ج 8 ص 32 ح 10040 .