ثم يتشهد خفيفاً .
شرح
ولخبر علي بن حمزة عنه ( ع ) في ناسي التشهد فإذا انصرفت سجدت سجدتين لا ركوع فيهما ثم تتشهد التشهد الذي فاتك « 1 » ، حيث امر فيه بالتشهد فيهما التشهد الذي فاتك .
ولموثق عمار المتقدم « 2 » .
ولكن خبر أبي بصير وان كان مشعرا بعدم الوجوب لا يصلح معارضا لما هو ظاهر فيه .
وخبر علي بن حمزة لم يعمل بظاهره .
وموثق عمار قد مر حاله ، فإذا الأحوط البناء عملا على الوجوب .
( ثم ) انه لا كلام في أنه ( يتشهد ) تشهدا ( خفيفا ) لان نصوص الباب جملة منها مقيدة بالخفيف ، ومقتضى حمل المطلق على المقيد البناء على ذلك .
وإنما الكلام في بيان المراد من التشهد الخفيف ، وانه هل يكون عبارة عن التشهد المعهود في الصلاة ، واطلاق الخفيف عليه انما هو في قبال التشهدات المفصلة ، أم يكون عبارة عن : اشهد ان لا إله إلا الله ، اشهد ان محمدا رسول الله ، اللهم صل على محمد وآل محمد ؟
هامش
( 1 ) الوسائل ج 8 ص 244 باب 26 ح 10546 . / الكافي ج 3 ص 357 ح 7 .
( 2 ) تقدم ص 277 / راجع الوسائل ج 8 ص 235 ح 10519 / من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 341 ح 996 / التهذيب ج 2 ص 196 ح 72 .