ويقول فيهما : بسم الله وبالله اللهم صل على محمد وآل محمد .
أو : السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته
شرح
ودعوى ان المنفي في الموثق انما هو التسبيح فلا يشمل الذكر المخصوص ، مندفعة بأن فيه : انما هي سجدتان فقط .
ولكن الانصاف ان دعوى التعارض بينهما بنحو لا يمكن الجمع العرفي بينهما غير بعيدة ، والترجيح مع الحسن ، فالأحوط عدم ترك الذكر فيهما .
وعلى تقدير القول بالوجوب هل يتعين الذكر المخصوص كما عن جماعة « 1 » ، أم يكفي مطلق الذكر كما عن المبسوط وغيره « 2 » ؟ وجهان :
أقواهما الأول ، إذ الدليل اعتبار الذكر مختص بما اشتمل على الذكر المخصوص .
( و ) الأظهر : هو التخيير بين الصيغتين بمعنى ان له ان ( يقول فيهما : بسم الله وبالله اللهم صل على محمد وآل محمد ) ( أو ) يقول : بسم الله وبالله ( السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ) .
هامش
( 1 ) الحدائق الناضرة ج 9 ص 333 / ذخيرة المعاد ج 2 ص 382 ، حكاه عن جماعة من الأصحاب ، واما رأيه قال الأشبه لا أي لا يجب .
( 2 ) المبسوط ج 1 ص 125 / ذخيرة المعاد ج 2 ص 381 ، قوله : هل يجب فيهما الذكر مطلقا ، المشهور نعم .