شرح
ولا على من خلف الامام سهو .
وفيه : انه محمول على إرادة الشك في عدد الركعات لوجوه :
1 - من جهة سائر الفقرات فتأمل .
2 - ان السهو لم يستعمل في معناه الحقيقي بل أريد به المعنى المجازي وهو الشك فحينئذ يدور الامر بين إرادة مطلق الشك أو الشك في الركعات والمتيقن الثاني .
3 - ان السهو في هذه النصوص التي هي بلسان واحد مثل : لا سهو في المغرب والصبح ونحوه هو خصوص الشك في الركعات .
الثاني : ما نفي عن دعواه البعد المحقق الهمداني ( رح ) « 1 » واستجوده المحقق النائيني ( رح ) « 2 » وهو انه يفهم من تعليق نفي السهو على الاما بكون من خلفه حافظا عليه السهو ، ان مناط هذا الحكم قيام حفظ المأمومين مقام حفظ الامام ، وكذا حفظ الامام مقام حفظ المأمومين ، والعبرة بعموم العلة .
فيه : انه لم يعلل الحكم بعدم الاعتناء مع حفظ الاخر فهو جزء الموضوع لا العلة للحكم .
هامش
( 1 ) مصباح الفقيه ج 2 ق 2 ص 578 .
( 2 ) كتاب الصلاة تقريرات الكاظمي لبحث النائيني ج 2 ص 290 .