شرح
المقابلة بالسجود تكون ظاهرة في الركوع ، وباجماع على ركنيتهما بناءً على تفسير الركن بما تبطل الصلاة بالاخلال به زيادة أو نقيصة عمدا - أو سهوا - .
أقول : اما الأولان : فقد مر في المسألة الرابعة ما فيهما ، وعرفت مقتضى الجمع بينهما وبين سائر النصوص ، وان مبطلية زيادة الركن سهوا أحوط .
واما الخبران : فظهورهما في إرادة الركوع غير ثابت ، لأنه لو أريد بهما ما يشمل السجدتين لما كان منافيا للمقابلة بالسجدة كما لا يخفى ، فالمتيقن إرادة مايشمل السجدتين .
واما الأخير : فيرد عليه : ان المحكي عن جماعة « 1 » تفسير الركن بما تبطل الصلاة بنقصه عمدا أو سهوا .
فتحصل : انه لا دليل على بطلان الصلاة بزيادتهما سهوا ، نعم هو أحوط ، وقد عرفت ان الاحتياط لزومي .
هامش
( 1 ) كما في الرسائل العشر لابن فهد الحلي ص 313 / المبسوط ج 1 ص 100 ، قوله : والأركان ما إذا تركه عامدا أو ناسيا بطلت صلاته إذا ذكرها / تذكرة الفقهاء ج 3 ص 99 - 100 ، قوله : مسألة 199 : النية ركن بمعنى أن الصلاة تبطل مع الإخلال بها عمدا وسهوا بإجماع العلماء / واختاره الشيخ الأعظم الأنصاري في فرائد الأصول ج 2 ص 361 - 362 .