تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
شرح
واستدل للقول الاخر بوجوه : أحسنها صحيحة حماد عن أبي عبد الله ( ع ) قال : ذكرنا انكساف القمر ومايلقى الناس من شدته ، قال فقال أبو عبد الله ( ع ) : إذا انجلى منه شيء فقد انجلى « 1 » . بدعوى ان المنساق من تنزيل الشارع انجلاء البعض منزلة انجلاء الكل ارادته من حيث الأثر ، واثره الشرعي انما هو كونه غاية لوقت الصلاة . وفيه : ان ما ذكر من أن الظاهر من التنزيل ارادته من حيث الأثر الشرعي وان كان تاما الا انه فيما لم يكن في الكلام قرينة صارفة إلى إرادة غيره كما في المقام ، فان قوله : وما يلقى الناس من شدته ، يوجب ظهور جوابه ( ع ) في إرادة التساوي في إزالة الشدة الحاصلة بسببه لا المساواة من حيث الحكم الشرعي . ثم إن الوقت المفروض هل هو وقت لمجموع العمل أو للتلبس به ، وجهان : أقواهما الأول لان ظاهر بعض الأخبار الدالة على التوقيت هو ذلك كما لا يخفى . واما قوله ( ع ) في صحيح زرارة وابن مسلم : فان انجلى قبل ان تفرغ
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام ج 3 ص 291 ح 4 / وسائل الشيعة ج 7 ص 488 ح 9931 .
فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 338 | السيد محمد صادق الروحاني