ووقتها بعد طلوع الشمس إلى الزوال
شرح
فما عن المرتضى ( رح ) « 1 » وأبي الصلاح « 2 » وكثير من القدماء والمتأخرين « 3 » من أنها مع فقد الشرائط لا تستحب جماعة هو الأقوى .
وقت صلاة العيدين
( ووقتها بعد طلوع الشمس إلى الزوال ) على المشهور « 4 » ، بل في التذكرة « 5 » : دعوى الاجماع عليه . وتدل على أن أول وقتها طلوع الشمس صحيحة زرارة أو - حسنته - قال أبو جعفر ( ع ) : ليس يوم الفطر ولا يوم الأضحى اذان ولا إقامة واذانهما طلوع الشمس ، إذا طلعت خرجوا « 6 » . والمتبادر من تنزيل الطلوع منزلة الاذان انما هو التنزيل في كونه اعلاما بدخول الوقت ، ونحوها غيرها .هامش
( 1 ) الناصريات ص 265 .
( 2 ) الكافي للحلبي ص 154 .
( 3 ) كما حكاه في مصباح الفقيه ج 2 ق 2 ص 466 بقوله : وعن ظاهر كثير من القدماء وجماعة من المتأخرين . . يصلي منفردا ولا يشرع له الجماعة ندباً .
( 4 ) جواهر الكلام ج 11 ص 351 .
( 5 ) تذكرة الفقهاء ج 1 ص 157 ط . ق .
( 6 ) الكافي ج 3 ص 459 ح 1 / وسائل الشيعة ج 7 ص 429 ح 9766 .