والاصغاء اليهما
شرح
بالناس يوم الجمعة ان يلبس عمامة في الشتاء والصيف ويرتدي ببرد يمنية أو عدني « 1 » .
( و ) في وجوب ( الاصغاء اليهما ) قولان : نسب إلى الأكثر « 2 » بل المشهور « 3 » الوجوب .
وقد استدل له بما عن دعائم الاسلام مرسلا عن أمير المؤمنين ( ع ) أنه قال : يستقبل الناس الامام بوجوههم ويصغون اليه « 4 » .
وبما روى في قوله تعالىوَإِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُواانه ورد في الخطبة وبانتفاء فائدة الخطبة بدونه خصوصا الوعظ منها الذي لا قائل بالفصل بينه وبين غيره .
وبفحوى النصوص « 5 » الامرة بالصمت حال الخطبة والناهية عن الكلام ، فإنها تدل على أن المقصود بهذا الاجتماع انما هو الاتعاظ والاستماع . وبان المتبادرمن الامر بان يخطب الامام ويعظهم انما هو ارادته على حسب ما جرت العادة في مثله من حيث الاسماع والاستماع .
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام ج 3 ص 243 ح 37 / وسائل الشيعة ج 7 ص 341 ح 9526 .
( 2 ) جامع المقاصد ج 2 ص 401 . / مستند الشيعة ج 6 ص 81 .
( 3 ) الذكرى ص 236 قوله : المشهور أن السامع يجب عليه الاصغاء .
( 4 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 183 / مستدرك الوسائل ج 6 ص 22 ح 6338 - 5
( 5 ) الكافي ج 3 ص 421 ح 2 / وسائل الشيعة ج 7 ص 330 ح 9501 .