شرح
يسمع صوتها قال : يعيد الوضوء والصلاة ولا يعتد بشئ مما صلى إذا علم ذلك يقينا « 1 » .
وخبر الحسين بن حماد عن أبي عبد الله ( ع ) قال : إذا أحس الرجل ان بثوبه بللا وهو يصلي فليأخذ ذكره بطرف ثوبه فليمسه بفخذه وان كان بللا يعرف فليتوضأ وليعد الصلاة وان لم يكن بللا فذلك من الشيطان « 2 » .
ولعل اختصاص هذه النصوص بغير حال العمد واضح .
واستدل للقول بعدم البطلان بصحيحة الفضل بن يسار قال : قلت لأبي جعفر ( ع ) : أكون في الصلاة فأجد غمزا في بطني أو اذى أو ضربانا ، فقال : انصرف ثم توضأ وابن علي ما مضى من صلاتك ما لم تنقض الصلاة بالكلام متعمدا ، وان تكلمت ناسيا فلا شيء عليك فهو بمنزلة من تكلم في الصلاة ناسيا ، قلت : فان قلب وجهه عن القبلة ؟ قال : نعم وان قلب وجهه عن القبلة « 3 » .
إذ الظاهر أن المراد الانصراف لقضاء الحاجة .
وخبر القماط : سمعت رجلا يسأل أبا عبد الله ( ع ) عن رجل وجد
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ج 7 ص 235 ح 9207 .
( 2 ) تهذيب الأحكام ج 2 ص 353 ح 53 / وسائل الشيعة ج 7 ص 234 ح 9205 .
( 3 ) تهذيب الأحكام ج 2 ص 332 ح 226 / وسائل الشيعة ج 7 ص 235 ح 9209 .