شرح
الافتتاح « 1 » ؟ وجوه :
قد استدل للأول : بروايتين واردتين في سبب زيادة ست تكبيرات ، وفي إحداهما : ان الحسين ( ع ) كان إلى جنب النبي ( ص ) فافتتح رسول الله ( ص ) فلم يحر الحسين ( ع ) بالتكبير ، ثم كبر رسول الله ( ص ) فلم يحر الحسين ، فلم يزل رسول الله ( ص ) يكبر ويعالج الحسين حتى كمل سبع تكبيرات فاحار الحسين فقال أبو عبد الله : فصارت سنة « 2 » .
وفي الأخرى وهي صحيحة زرارة : فافتتح رسول الله ( ص ) الصلاة فكبر الحسين ( ع ) ، فلما سمع رسول الله ( ص ) تكبيره عاد فكبر الحسين ( ع ) حتى كبر رسول الله ( ص ) سبع تكبيرات وكبر الحسين ( ع ) فجرت بذلك السنة « 3 » .
وتقريب الاستدلال بهما : ان ما كبره ( ص ) أولا هو تكبيرة الاحرام ، والتكبيرات الاخر انما وقعت لتمرين الحسين ( ع ) على التكلم .
وفيه : ان افتتاح الصلاة بالأولى انما كان قبل تشريع السبع ، واما بعدما
هامش
( 1 ) المبسوط ج 1 ص 104 ، قوله : وتكبيرة الإحرام هي التي ينوي بها الدخول في الصلاة سواء قصد بالأولى وبالأخيرة أو بالوسطى ، أو غيرها فإن نوي بالأولى تكبيرة الإحرام كان ما عداها واقعا في الصلاة ، وإن نوي بالأخيرة ذلك كان ما عداها واقعا خارج الصلاة ، والأفضل أن ينوي بالأخيرة .
( 2 ) تهذيب الأحكام ج 2 ص 67 ح 2 / وسائل الشيعة ج 6 ص 20 ح 38
( 3 ) وسائل الشيعة ج 6 ص 21 ح 7241 .