شرح
الرحمن الرحيم وكان يجهر في السورتين جميعا « 1 » .
وما عن العيون بسنده الحسن كالصحيح إلى الفضل بن شاذان عن الرضا ( ع ) : انه كتب إلى المأمون : والاجهار ببسم الله الرحمن الرحيم في جميع الصلوات سنة « 2 » .
وما في جملة من النصوص من عده من علامات المؤمن « 3 » ، ونحوها غيرها .
وظاهر بعض النصوص استحبابه مطلقا للامام وغيره ، واختصاص بعضها بالإمام لا يوجب تقييد المطلق منها ، كما أن مقتضى اطلاق مثل خبر الفضل عموم الحكم للأوليين والأخيرتين إذا اختار فيما الحمد ، واختصاص بعض النصوص بالاخفاتية التي تتعين فيها القراءة لو كان لا يوجب تقييد اطلاق النصوص الخالية عن القيد ، وبه يرفع اليد عن قاعدة الاحتياط .
واستدل للقول بوجوبه : بخبر الأعمش عن جعفر ( ع ) والاجهار ببسم الله الرحمن الرحيم واجب « 4 » .
هامش
( 1 ) الكافي ج 3 ص 315 ح 20 / الوسائل ج 6 ص 74 أبواب القراءة في الصلاة ب 21 ح 7384 1 .
( 2 ) عيون أخبار الرضاع ج 2 ص 123 / الوسائل ج 6 ص 76 أبواب القراءة في الصلاة ب 21 ح 7389 6 .
( 3 ) التهذيب ج 6 ص 52 ح 37 / الوسائل ج 14 ص 478 أبواب المزار ، باب 56 ح 19643 1 .
( 4 ) الخصال ج 2 ص 603 / الوسائل ج 6 ص 75 أبواب القراءة في الصلاة ، باب 21 ح 7388 5 .