شرح
والامر في هذه النصوص يحمل على الاستحباب بقرينة الاجماع عليه على ما حكاه جماعة .
ومرسل الفقيه : كان رسول الله ( ص ) أتم الناس صلاة وأوجزهم كان إذا دخل في صلاته قال : الله أكبر بسم الله الرحمن الرحيم « 1 » .
وخبر فرات عن أبي جعفر ( ع ) : إذا قرأت بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم فلا تبالي ان لا تستعيذ « 2 » .
ثم إنه نسب إلى الأكثر « 3 » انه ينبغي الاخفات بالاستعاذة ، وعن الخلاف « 4 » : دعوى الاجماع عليه ، وعن التذكرة « 5 » وارشاد الجعفرية « 6 » ، ان عليه عمل الأئمة ( ع ) ، وعليه فيحمل خبر حنان : صليت خلف أبي عبد الله ( ع ) المغرب فتعوذ باجهار أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وأعوذ بالله ان يحضرون « 7 » ، على الجواز .
واما صيغتها : فالمشهور بين الأصحاب هي : ( أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ) ، وعن الشهيد « 8 » : هذه الصيغة موضع وفاق ، وتضمنها النبوي .
هامش
( 1 ) الفقيه ج 1 ص 306 ح 920 / الوسائل ج 6 ص 135 أبواب القراءة في الصلاة ب 58 ح 7550 2 .
( 2 ) الكافي ج 3 ص 313 ح 3 / الوسائل ج 6 ص 135 أبواب القراءة في الصلاة ب 58 ح 7549 1 .
( 3 ) نسبه إلى الأكثر الشهيد في الذكرى ص 191 .
( 4 ) الخلاف ج 1 ص 327 ، مسألة 79 .
( 5 ) تذكرة الفقهاء 3 ص 127 .
( 6 ) حكاه عن إرشاد الجعفرية صاحب الجواهر في ج 9 ص 420 .
( 7 ) التهذيب ج 2 ص 289 ح 14 / الوسائل ج 6 ص 134 أبواب القراءة في الصلاة ب 57 ح 7545 4 .
( 8 ) الظاهر أنه الشهيد الثاني في شرح النفلية كما حكاه المحدث البحراني في الحدائق ج 8 ص 162 .