لاقراءة سورتين بعد الحمد
شرح
نعم فيما إذا أدرك ركعة في الوقت يتم صلاته بقصد الامر الأدائي لقاعدة من أدرك ، وان تذكر في الأثناء فإن كان في سعة الوقت جاز له الاقتصار على ما قرأ بناء على جواز التبعيض ووجب العدول إلى سورة أخرى بناء على عدمه ، وان لم يكن ذلك في سعة الوقت وجب الاقتصار على ما قرأ بناء على جواز التبعيض ، وتخير بين الاقتصار عليه والعدول إلى سورة أخرى بناء على عدمه لما تقدم من التخيير بين الاتيان بالسورة وعدمه في ضيق الوقت فراجع .
في القران بين سورتين أو أزيد
( و ) المسألة التاسعة : نسب إلى المشهور بين القدماء « 1 » : انه ( لا ) يجوز ( قراءة سورتين ) أو أزيد ( بعد الحمد ) في ركعة ، وعن الصدوق « 2 » : انه من دين الإمامية . وتشهد له جملة من النصوص : كصحيح منصور بن حازم : قال أبو عبد الله ( ع ) : لا تقرأ في المكتوبة بأقل من سورة ولا بأكثر « 3 » . وصحيح محمد بن مسلم عن أحدهما ( ع ) : سألته عن الرجل يقرأهامش
( 1 ) نسبه لمشهورهم الشيخ صاحب الجواهر في الجواهر ج 9 ص 354 .
( 2 ) الأمالي للصدوق المجلس ج 93 ص 741 .
( 3 ) الكافي ج 3 ص 314 ح 12 / الوسائل ج 6 ص 43 أبواب القراءة في الصلاة ب 4 ح 7295 2 .