تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
وصورتها الله أكبر
شرح

صورة تكبيرة الاحرام

( وصورتها الله أكبر ) وعليه علماؤنا كما عن المنتهى « 1 » لأنه المتعارف من التكبير ، ولمرسل الفقيه كان رسول الله ( ص ) أتم الناس صلاة واو جزهم كان إذا دخل في صلاته قال : الله أكبر بسم الله الرحمن الرحيم « 2 » . ويجب التأسي به ومتابعته لقوله ( ص ) : صلوا كما رأيتموني أصلي « 3 » . ودعوى « 4 » انه بما ان المشار اليه يكون فردا خارجيا ، ومن المعلوم ان جميع الخصوصيات لا تكون دخيلة في الصلاة ، فلا محالة يكون مجملا فلا يصح الاستدلال به ، مندفعة بأنه وان كان مجملا الا انه يشمل مثل هذا الفعل المعلوم كونه من افعال الصلاة الواجبة ، وكان بناء رسول الله ( ص ) على الاتيان به بهذه الصورة كما لا يخفى وجهه ، ولما في خبر المجالس .
هامش
( 1 ) منتهى المطلب ج 5 ص 28 . ( 2 ) الفقيه ج 1 ص 306 ح 920 ، وسائل الشيعة 6 ص 11 أبواب تكبيرة الاحرام ب 1 ح 7215 11 . ( 3 ) كما ورد في صحيح البخاري ج 1 ص 162 ، سنن الدارقطني ج 1 ص 272 ، سنن البيهقي ج 2 ص 345 وغيرهم . ( 4 ) صاحب الدعوى هو السيد الحكيم + في المستمسك ج 6 ص 58 .