والاعراب في أواخر الفصول والكلام في خلالهما
شرح
عن الإمام الصادق ( ع ) - في حديث - قلت : فأقيم وانا ماش ؟ قال : نعم ماش إلى الصلاة « 1 » .
( و ) الثاني : ( الاعراب في أواخر الفصول ) ، لخبر خالد بن نجيح عن أبي عبد الله ( ع ) : الأذان والإقامة مجزومان « 2 » .
وفي حديث آخر موقوفان « 3 » .
ودعوى التنافي بينهما وبين صحيح زرارة - أو حسنه - قال أبو جعفر ( ع ) : الاذان جزم بافصاح الألف والهاء والإقامة حدر « 4 » إذ مقابلة الحدر بالجزم تدل على أن المراد به الوصل الموجب لظهور الاعراب ، مندفعة باحتمال ان يكون المراد من الجزم فيه طول الوقف .
( و ) الثالث ( الكلام في خلالهما ) كما هو المشهور ، بل عن الغنية « 5 » : دعوى الاجماع على أن ترك الكلام أفضل .
ويشهد له في الاذان مضمر سماعة قال : سألته عن المؤذن أيتكلم وهو يؤذن ؟ قال ( ع ) : لا بأس حين يفرغ من اذانه « 6 » .
هامش
( 1 ) التهذيب ج 2 ص 57 ح 38 / الوسائل ج 5 ص 403 أبواب الأذان والإقامة ب 13 ح 6930 9 .
( 2 ) الفقيه ج 1 ص 284 ح 874 / الوسائل ج 5 ص 409 أبواب الأذان والإقامة ب 15 ح 6948 4 .
( 3 ) الفقيه ج 1 ص 284 ح 874 / الوسائل ج 5 ص 409 أبواب الأذان والإقامة ب 15 ح 6949 5 .
( 4 ) التهذيب ج 2 ص 58 ح 43 / الوسائل ج 5 ص 408 أبواب الأذان والإقامة ب 15 ح 6946 2 .
( 5 ) غنية النزوع ص 73 .
( 6 ) التهذيب ج 2 ص 54 ح 23 / الوسائل ج 5 ص 394 أبواب الأذان والإقامة ب 10 ح 6898 6 .