أوحائط ينز من بالوعة ولا يجوز السجود إلا على الأرض
شرح
وان كان أخص من جميع روايات الباب ، ومقتضى القاعدة تخصيصها به ، الا انه لم ينقل القول بهذا التفصيل عن أحد ، فيحمل على شدة الكراهة .
( و ) يكره أيضا ان يكون في حال صلاته بين يديه ( حائط ينز من بالوعة ) ويدل عليه ما رواه البزنطي عمن سال أبا عبد الله ( ع ) : عن المسجد ينز حائط قبلته من بالوعة يبال فيها ، فقال : إن كان نزه من البالوعة فلا تصل فيه ، وان كان نزه من غير ذلك فلا بأس « 1 » وقريب منه غيره .
مسجد الجبهة
( ولا يجوز السجود إلا على الأرض ) أو ما انبتته الأرض بلا خلاف ، وعن جماعة « 2 » : دعوى الاجماع عليه . وتدل عليه نصوص كثيرة : كصحيحة هشام بن الحكم عن الإمام الصادق ( ع ) قال له : أخبرني عما يجوز السجود عليه وعما لا يجوز ؟ قال ( ع ) : السجود لا يجوز الا على الأرض أو على ما أنبتت الأرض الا ما اكل أو لبس ، فقال له : جعلت فداك ما العلة في ذلك ؟هامش
( 1 ) الكافي ج 3 ص 388 ح 4 / الوسائل ج 5 ص 146 أبواب مكان المصلي ب 18 ح 6172 2 .
( 2 ) كالسيد المرتضى في رسائله ج 1 ص 220 ، والشيخ في الخلاف ج 1 ص 357 ، وابن زهرة الحلبي في الغنية ص 66 ، والعلامة في التحرير 1 ص 217 .