شرح
ونصوص الديكة : لو عمل بها لا ختصت بموردها كسائر الظنون الخاصة .
وموثق سماعة : ظاهر ولا أقل من الاحتمال في أنه مسوق لبيان كفاية الاجتهاد بالنسبة إلى القبلة عند عدم التمكن من العلم بها ، ويشهد له السؤال ، لأن عدم رؤية القمر والنجوم أجنبي عن عدم وجود الامارة للوقت .
وصحيح زرارة : وارد لبيان حكم آخر فلا اطلاق له من هذه الجهة ليتمسك به ، مضافا إلى أن دعوى بعد الخطا مع العلم ممنوعة .
وصحيحه الثاني لا اطلاق له يشمل كل ظن لاحتمال ان يكون المراد منه ظنا خاصا ثبت حجيته عنده ، ولو سلم ثبوت الاطلاق له فهو باطلاقه يدل على حجية الظن حتى مع التمكن من تحصيل العلم وهذا مما لا يمكن الالتزام به ، فلا بد من التصرف فيه اما
بحمله على صورة عدم التمكن من تحصيل العلم ، أو بحمل الظن على الاطمئنان ، ولا مرجح للأول بعد استعمال الظن في الاطمئنان كثيرا . وبذلك ظهر الاشكال في خبر الكناني ورواية الشحام مضافا إلى ضعف سنديهما .
والنهي عن العود في موثق ابن بكير يدل على عدم جواز التعويل على الظن ، واما نفي الإعادة فيمكن ان يكون لأجل وقوع جزء منها في الوقت فتدبر .