تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
شرح
وأما لو انكشف وقوع بعضها فيه فلصحيح ابن أبي عمير عن إسماعيل بن رياح المتقدم « 1 » : إذا صليت وأنت ترى انك في وقت ولم يدخل الوقت فدخل الوقت وأنت في الصلاة فقد أجزأت عنك . والمناقشة بجهالة إسماعيل في غير محلها لعمل الأصحاب به كون الراوي عنه ابن أبي عمير الذي هو من أصحاب الاجماع . وان لم ينكشف له شيء من ذلك ففيه صور : الأولى : ان يكون دخوله في الصلاة اعتمادا على ما كان يراه حجة ثم انكشف عدم حجيته ، ولا شبهة في البطلان في هذه الصورة . الثانية : ان يكون دخوله فيها اعتمادا على الحجة الشرعية ، وهذا على قسمين ، إذ الحجة المجوزة للدخول قد تكون باقية وأخرى تكون زائلة ، فان كانت باقية فلا ريب في الصحة ، إذ الحجة على الحدوث حجة على البقاء ، وان كانت زائلة فالحكم فيه هو الحكم في الصورة الثالثة وهي ان يكون دخوله فيها عن علم وجداني ، ثم يزول علمه ويتبدل إلى الشك ، فان صار كذلك وهو في الصلاة بطلت صلاته لاستصحاب عدم دخول الوقت المقتضى لعدم جواز المضي فيها .
هامش
( 1 ) تقدم في ص 366 من هذا الجزء .