تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
شرح
وفي الجميع نظر : اما الأول : فلأن علي بن مهزيار الثقة قرأ المكتوب ونقله . واما الثاني : فلأنه مضافا إلى أن ابن مهزيار من اجلاء الأصحاب وهو لا يروي عن غير المعصوم ، الكليني ( رح ) روى الصحيح وقد ذكر في أول كافيه : انه لا يروي رواية عن غير المعصوم في كتابه . واما الثالث : فلما عرفت في بحث تنجيس المتنجس انه لا اضطراب في متن الحديث على القول بعدم التنجيس فراجع ، مع أن اجمال صدر الحديث لا يضر بالاستدلال بذيله الصريح في التفصيل المزبور . ودعوى « 1 » ان ذيله وان كان صريحا في التفصيل المذكور الا انه غير ظاهر في الناسي ، مندفعة بان مورد السؤال والجواب هو الناسي ، فالكبرى الكلية المذكورة في مقام التعليل لا بدَّ وان تشمله ، والا لم يصح الاستدلال بها . فان قلت : ان من جملة نصوص الباب روايتين غير قابلتين للحمل على الإعادة في الوقت لصراحتهما في لزوم الإعادة خارجه ، وهما : حسن محمد بن مسلم الوارد في الدم وفيه : وان كنت قد رايته وهو أكثر من مقدار الدرهم فضيعت غسله وصليت فيه صلاة كثيرة فأعد ما صليت فيه « 2 » .
هامش
( 1 ) مستمسك العروة ج 1 ص 539 . ( 2 ) الكافي ج 3 ص 59 ح 3 / الوسائل ج 3 ص 431 ح 4076 .