شرح
وبأنهم منكرون للضروري وهو الولاية .
وبالنصوص الدالة على أنهم من النواصب بضميمة ما دلَّ على نجاسة النواصب « 1 » وبقوله تعالى :كَذلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ« 2 » .
وفي الجميع نظر : اما الاجماع : فلأنه ادعى على كفرهم لا على نجاستهم .
والنصوص الدالة على كفرهم لا تدل عليها ، إذ الإسلام يطلق على معان :
أحدها : اظهار الشهادتين : ويشهد له موثق سماعة : قلت لأبي عبد الله ( ع ) : أخبرني عن الإسلام والايمان اهما مختلفان ؟ فقال ( ع ) : ان الايمان يشارك الإسلام ، والإسلام لا يشارك الايمان فقلت : فصفهما لي فقال ( ع ) : الإسلام شهادة ان لا إله إلا الله والتصديق برسول الله ( ص ) ، به حقنت الدماء وعليه جرت المناكح والمواريث ، وعلى ظاهره جماعة الناس والايمان الهدى وما يثبت في القلوب من صفة الإسلام وما ظهر من العمل به « 3 » .
هامش
( 1 ) الأبواب في ذلك كثيرة منها ما ورد في الوسائل ج 1 ص 218 باب 11 من أبواب الماء المضاف والمستعمل ، وفي رواياته ان الناصب لنا أهل البيت شر من الكافر وولد الزنا . .
( 2 ) الأنعام : من الآية 125 .
( 3 ) الكافي ج 2 ص 25 ح 1 .