شرح
واستلزامه لانكار الضروري لا يوجب النجاسة مع عدم الالتفات إلى اللازم وانه من الدين .
ونصوص التشبيه بقرينة التفصيل بينه وبين التوصيف بالمكان يكون المراد منها التشبيه المطلق لا مطلق التشبيه .
وما دل على أن من وصفه تعالى بالمكان أو بوجه من الوجوه فقد كفر لا يدل على النجاسة لما عرفت مرارا من عدم كون الكفر من حيث هو موضوعا للنجاسة .
وما ذكره بعض الأعاظم « 1 » : من أن الظاهر من التنزيل في هذه النصوص بقرينة التفصيل كون بلحاظ احكامه الخاصة لا المشتركة ، لم يعلم وجهه .
هذا مع أنه لو سلم دلالة بعض ما تقدم على النجاسة لا يدل عليها الا في المجسمة حقيقة .
واما من يقول أنه تعالى جسم لا كا لاجسام كما نسب إلى هشام بن الحكم - الذي هو من أجلة أصحابنا ومتكلميهم - فلا يدل شيء منها على نجاسته .
فتحصل : ان الأقوى طهارة المجسمة لا سيما المجسمة بالتسمية .
هامش
( 1 ) مستمسك العروة الوثقى ج 1 ص 389 ( الكلام في المجسمة والمجبرة والقائلين بوحدة الوجود ) .