شرح
الكلب ، وان الناصب لنا أهل البيت انجس منه « 1 » .
وأورد عليه تارة : بأن النجاسة القابلة للزيادة والنقيصة هي المعنوية ، والا فالنجاسة الظاهرية التي ليست حقيقتها سوى الاعتبار لا تقبل الزيادة والنقيصة .
وأخرى بان طائفة من النصوص تدل على أن غير الاثنا عشرية من فرق المسلمين ممن أزال الأئمة عن مراتبهم هم النواصب .
كخبر محمد بن علي بن عيسى : كتبت اليه - اي إلى الهادي - ( ع ) أسأله عن الناصب هل احتاج في امتحانه إلى أكثر من تقديمه الجبت والطاغوت واعتقاده بإمامتهما ؟ فرجع الجواب : من كان على هذا فهو ناصب « 2 » . ونحوه غيره .
وحيث لا يمكن الالتزام بنجاستهم فيحمل الخبر على ما لا ينافي الإسلام الظاهري المترتب عليه الطهارة كساير الأخبار الدالة على كفرهم .
وثالثة : باختلاط أصحاب الأئمة في دولة بني أمية مع الناصبين مع عدم معروفية تجنبهم عنهم ، بل الظاهر أنهم كانوا يعاملون معهم معاملة المسلمين .
وفي الجميع نظر : أما الأول : فلأن النجاسة الظاهرية باعتبار آثارها قابلة
هامش
( 1 ) الوسائل ج 1 ص 220 ح 560 .
( 2 ) الوسائل ج 9 ص 490 ح 12559 .