شرح
ويؤيد ذلك ما اشتهر من اخراج صورة الشبهة واكتفاء القدماء بذكر الكفر
عن ذكره .
واما الثالث : فلأن النصوص المشتملة على الجحود والانكار اختصاصها بصورة العلم الموجب انكاره حينئذ انكار الرسالة واضح وما لم يشتمل عليهما مطلق ، وحيث لا يمكن الالتزام باطلاقه كما هو واضح فلابد من تقييده بالضروري أو بصورة العلم ، وليس الأول الأولى من الثاني .
واما الرابع : فالتمسك لنجاسة الطائفتين به انما يكون من بعض لا من الجميع .
واما الخامس : فلأن الظاهر منه بنائه على ذوات الخمس لا من حيث صيرورتها ضرورية كي يتعدى إلى كل ما صار ضروريا .
فتحصل : ان الأقوى عدم سببية انكار الضروري من حيث هو للنجاسة .
ولد الكافر تابع للكافر
الثانية : المشهور بين الأصحاب « 1 » : ان ولد الكافر يتبعه في النجاسة . أقول : ان الولد تارة يكون مميزا يمكن له الإسلام عن بصيرة ، وأخرى لا يكون كذلك .هامش
( 1 ) راجع الذكرى ص 14 / الحدائق ج 5 ص 200 / مستند الشيعةج 1 ص 208 .