شرح
وهو الحمل على المؤاكلة في اليابس ، وبعبارة أخرى مجرد المؤاكلة لا
المساورة ، والامر بغسل اليد لزوال الاستقذار النفساني الذي يحصل من ملاقاة النجاسات ، أو لكونه من آداب الأكل في الإسلام .
واما العماني فيمكن ان يكون حكمه بطهارة السؤر لأجل ما يراه من عدم تنجس الماء القليل ، واما الإسكافي فقد ذكر في ترجمته « 1 » : انه لا يعتنى بخلافه لقوله بالقياس ومطابقة فتواه لفتاوى العامة .
وعلى ذلك فدعوى الاجماع على النجاسة كما عن جماعة كثيرة كالسيد « 2 » والشيخ « 3 » والحلي « 4 » والمحقق « 5 » والشهيد « 6 » وغيرهم في محلها .
واستدل لها بالآية الشريفةإِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرامَ« 7 » .
وأورد على الاستدلال بها بايرادات :
هامش
( 1 ) راجع كتاب الطهارة ( ط . ق ) ج 2 ص 349 .
( 2 ) الإنتصار ص 89 .
( 3 ) التهذيب ج 1 ص 223 ، قوله : وأيضا أجمع المسلمون على نجاسة المشركون والكفار إطلاقا .
( 4 ) منتهى المطلب ج 1 ص 168 ( ط . ق ) ، قوله : الكفار أنجاس وهو مذهب علماؤنا أجمع سواء كانوا أهل الكتاب أو حربيين أو مرتدين .
( 5 ) المعتبر ج 1 ص 440 .
( 6 ) ذكرى الشيعة ج 1 ص 115 حيث عد من النجاسات الكافر أصليا أو مرتدا . . . الخ .
( 7 ) التوبة : من الآية 28 .