شرح
بن مسكين وهو مجهول ، وإسحاق بن عمار ، وقال الشيخ : انه فطحي .
ويرد عليه : ان الأولى رويت بطريقين : أحدهما ما رواه الصدوق
باسناده عن أبي الأغر ، وهذا السند معتبر لما عنه في مشيخته « 1 » ، كلما كان فيه عن أبي الأغر النخاس فقد رويته عن محمد بن يحيى العطار ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن صفوان بن يحيى ومحمد بن أبي عمير ، عن أبي الأغر . ورواية الرجلين عنه مضافا إلى انها نوع اعتماد ووثوق به ، تجعل الرواية بحكم الصحيح للاجماع على تصحيح ما يصح عنهما .
واما الثانية : فهي حسنة ، لأن الظاهر أن الحكم حسن ، لان ظاهر كلام الشيخ والنجاشي انه امامي ، وإذا انضم إليه رواية ابن أبي عمير والحسن بن محبوب من أصحاب الاجماع وغيرهما من الاجلة عنه ، وكونه كثير الرواية ، وكونه صاحب كتب متعددة ، اندرج الخبر في الحسان ، وعن الشهيد ( ره ) « 2 » : انه لما كان كثير الرواية ولم يرد فيه طعن فأنا اعمل على روايته .
فتحصل : ان الأقوى كون الروايتين يعتمد عليهما ، وبهما ترفع اليد عن ظهور اخبار النجاسة فيها ، ويؤيد الحكم بالطهارة :
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 429 ، وقد عبَّر عنه بالأعز بدل الأغر ، ولعل الصواب أبو الأغر - بالغين المعجمة والراء المهملة المشددة - لعدم كون الأعز في الأسماء ، وفي اسمه نوع ابهام ولكن رواية صفوان وابن أبي عمير عنه تفيد نوع اعتماد عليه لكونهما من أصحاب الاجماع . . وأيضا المشكلة في : النخاس أو النحاس ، والصواب النحاس كما عن بعض .
( 2 ) حكاه عنه الوحيد البهبهاني في تعليقة على منهاج المقال ص 155 ، وغيره .