تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
من قصاص الشعر إلى طرف الأنف
شرح
والظاهر عدم صحة هذه النسبة ، بل المشهور على وجوبه ، بل عن الأمالي : نسبته إلى دين الإمامية تارة ، وانه مضى عليه مشايخنا أخرى « 1 » ، وعن شرح المفاتيح « 2 » : لعله لا نزاع فيه بين الفقهاء . ولعل الذي غره تعبير جماعة بالوجه ( من قصاص الشعر إلى طرف الأنف ) كما في المتن ، وعن المفيد « 3 » والسيد « 4 » والحلبي « 5 » والشيخ « 6 » وابن إدريس « 7 » وغيرهم فاستظهر منهم الاختصاص بالجبهة ، وتعبير آخرين بالجبهة لكن الظاهر من الجميع إرادة ما يشمل الجبينين . اما الأولون المعبرون بالوجه فلشموله لهما لا سيما بعد ملاحظة تحديد الوجه عرضا في باب الوضوء ، واما المعبرون بالجبهة فلاستدلال بعضهم باخبار الجبينين على الجبهة وعدهم ابن بابويه وابن الجنيد من القائلين
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق ص 645 ، قوله : وعليه مضى مشايخنا ( رضي الله عنهم ) . وأما نسبته إلى دين الإمامية فإن في مقدمة المجلس الثالث والتسعون طُلب منه أن يملي على الحاضرين وصف دين الإمامية ، فقال ص 639 : دين الإمامية هو . . . إلى أن قال : وقد روي أن يمسح الرجل جبينه وحاجبيه ويمسح على ظهر كفيه ، وعليه مضى مشايخنا . ( 2 ) حكاه عنه في الجواهر ج 5 ص 198 . ( 3 ) حكى القول عن المفيد غير واحد من الاعلام وعزاه المحقق الهمداني إلى رواية زرارة الذي رواها المفيد بطريق غير الذي رواها في الكافي وفيها بدل جبينيه ثم مسح جبهته راجع مصباح الفقيه ج 1 القسم الثاني ص 494 . ( 4 ) الناصريات ص 151 . ( 5 ) الكافي للحلبي ص 136 وتعبيره : ويمسح بهما وجهه من قصاص شعر الرأس إلى طرف الأنف . ( 6 ) الرسائل العشر ص 169 . ( 7 ) السرائر ج 1 ص 136 .