شرح
وفي طهارة الشيخ الأعظم « 1 » ومحكي الروض « 2 » : اعتبار المس لما تحله الحياة ، وتردد المحقق الثاني « 3 » في السن بعد البناء على الوجوب في العظم والظفر ، وعدم الوجوب في الشعر ، وكذلك الشهيد في محكي الذكرى « 4 » تردد في السن ، وفي محكي الدروس « 5 » جزم بالعدم .
واستدلوا للعدم في مقابل اطلاق الأدلة . بوجوه :
منها : ان الاجزاء التي لا تحلها الحياة لا تتنجس فلا يجب الغسل بمسها .
ومنها : تعليق الغسل في خبر « 6 » عاصم بن حميد ومكاتبة « 7 » الصفار على مس الجسد بعد برده والظاهر من لفظ الجسد ، سيما بعد اتصافه بالبرودة ، ما يقابل مطلق ما عداه ، ومنه شعر لحيته ، لا ما يقابل ثياب الميت .
هامش
( 1 ) كتاب الطهارةط . ق ج 2 ص 321 .
( 2 ) روض الجنانط . ق ص 114 .
( 3 ) جامع المقاصد ج 1 ص 464 .
( 4 ) الذكرى ج 2 ص 100 .
( 5 ) الدرس ج 1 ص 117
( 6 ) الوسائل ج 3 ص 290 ح 3673 .
( 7 ) الوسائل ج 3 ص 290 ح 3675 .