شرح
تنبيهان :
الأول : هل يعتبر تقديم الوضوء على الغسل ، أم يخيَّر بين إيجاده قبله أو بعده وإن كان التقديم أفضل ؟ وجهان بل قولان : المشهور بين الأصحاب نقلًا وتحصيلًا هو الثاني ، كذا في الجواهر « 1 » والحدائق « 2 » وعن الحلي « 3 » : نفي الخلاف في عدم الشرطية . وعن الشيخ « 4 » في بعض كتبه والمفيد « 5 » وأبي الصلاح « 6 » وابني بابويه « 7 » وغيرهم : الأوَّل ، وعن الذكرى « 8 » : إن إيجاب التقديم أشهر ، ويساعده ما في محكي الأمالي المتقدم « 9 » . ويشهد للأول : مرسل ابن أبي عمير « 10 » المتقدم المعتضد بالنصوص الكثيرة « 11 » المتضمنة أن الوضوء بعد الغسل بدعة ، وخبر ابن يقطينهامش
( 1 ) جواهر الكلام ج 3 ص 245 .
( 2 ) الحدائق الناضرة ج 3 ص 127 .
( 3 ) السرائر ج 1 ص 112 .
( 4 ) كالنهاية ص 23 . ونسبه الشهيد الأول في الذكرى إلى الشيخ في كتابه الجمل .
( 5 ) المقنعة ص 53 .
( 6 ) الكافي لأبو الصلاح الحلبي ص 135 .
( 7 ) الهداية ص 91 . وفقه الرضا * لعلي بن بابويه ص 82 .
( 8 ) الذكرى 26 .
( 9 ) تقدمت حكايته في ص من أن الوضوء مع الغسل من دين الإمامية .
( 10 ) الكافي ج 3 ص 45 ح 13 / الوسائل ج 2 ص 248 ب 35 من أبواب الجنابة ح 2072 .
( 11 ) الكافي ج 3 ص 45 ح 12 / الوسائل ج 2 ص 248 ب 35 من أبواب الجنابة ح 2072 .