تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
شرح
لما في النهاية « 1 » - التي قيل : إنها متون أخبار - ولما ذكره المفيد في المقنعة « 2 » ، والصدوق في الفقيه « 3 » ، ووالده في الرسالة « 4 » التي قيل إنها أيضاً متون أخبار ، وإن الأصحاب كانوا إذا أعوزتهم النصوص رجعوا إليها ، وأمثالها ، يقدم ما في التهذيب . واستدل للقول الأخير في محكي المعتبر « 5 » بأن الرواية مقطوعة مضطربة ، وبجواز كون القرحة في الجانبين ، وبأن الحيض من الرحم وليس في جانب معين . وفي الجميع نظر : أما الأول : فلأن إرسالها منجبر بكون الخبر مشهوراً بين الأساطين من أهل الرواية ، والفتوى ، وقد مر أنها غير مضطربة ، مع أنه لو سلم إضطرابها فإنما هو في خصوص تعيين الجانب ، وأما من حيث دلالتها على أن المرجع في الفرض ليس هي الأوصاف ولا قاعدة الإمكان فلا اضطراب فيها . وأما الثاني : فلأنه من الجائز أن يكون حصول القرحة التي يجري منها
هامش
( 1 ) المصدر السابق . ( 2 ) لم نجد حكم المفيد في متن المقنعة في كل أبحاث الدماء . نعم هذا الحكم موجود في المقنع للشيخ الصدوق ص 52 . ( 3 ) الفقيه ج 1 ص 97 . ( 4 ) المعتبر ج 1 ص 199 . ( 5 ) المعتبر ج 1 ص 199 عند قوله : والرواية مضطربة فلا عمل بها .
فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 186 | السيد محمد صادق الروحاني