شرح
وأورد عليه : بأن هذه الرواية مروية عن الكافي بهذا الإسناد وفيها : فإن خرج الدم من الجانب الأيمن فهو من الحيض ، وإن خرج من الجانب
الأيسر فهو من القرحة « 1 » .
والنقل الثاني مقدم لما في مرآة العقول نقلًا عن الشهيد « 2 » : إنه وجد في كثير من نسخ التهذيب أن الحيض من الأيمن ، وعن ابن طاووس « 3 » : إن ما في بعض نسخ التهذيب الجديدة كون الحيض من الأيسر في أنه تدليس .
هذا مضافاً إلى أضبطية الكليني ، وعليه فيثبت القول الثاني .
وفيه : أما الدعوى الأولى فيدفعها إفتاء الشيخ نفسه في المبسوط « 4 » والنهاية « 5 » بما اختاره المشهور ، وعدم ذكر أحد من المحشين على التهذيب لذلك ، مع أن عادتهم نقل جميع النسخ .
وأما الدعوى الثانية : فيدفعها أن أضبطية الكليني وإن كانت لا تنكر إلا أنه في المقام لأجل اتفاق المتقدمين والمتأخرين من المحدثين على موافقة المشهور - كما عن حاشية المدارك « 6 » - وموافقة ما في التهذيب
هامش
( 1 ) الكافي ج 3 ص 94 ح 3 / الوسائل ج 2 ص 30716 من أبواب الحيض ح 2209 .
( 2 ) الذكرى للشهيد الأول ص 28 .
( 3 ) نقله عنه الشهيد الأول في المصدر السابق ، ولم نجده عنه .
( 4 ) المبسوط ج 1 ص 43 . قوله : وان كان خارجا من الجانب الأيسر فهو دم حيض .
( 5 ) النهاية ص 24 ، مثل قوله في المبسوط .
( 6 ) حاشية المدارك المخطوط رقم 14799 من مخطوطات المكتبة الرضوية ص 50 .