شرح
اشتباه الحيض بالاستحاضة
السادسة : إذا اشتبه الحيض بالاستحاضة فالمشهور بين الأصحاب أنها ترجع إلى الصفات « 1 » ، بل لا خلاف فيه ولا إشكال في الجملة . وتشهد له جملة من النصوص : كصحيح حفص بن البختري أو حسنته : دخلت امرأة على أبي عبد الله ( ع ) فسألته عن المرأة يستمر بها الدم فلا تدري أحيض هو أو غيره ؟ فقال لها : إن دم الحيض حار عبيط أسود له دفع وحرارة ، ودم الإستحاضة أصفر بارد ، فإذا كان للدم حرارة ودفع وسواد فلتدع الصلاة . قال : فخرجت وهي تقول : والله إنه لو كان امرأة ما زاد على هذا « 2 » . وصحيح معاوية بن عمار عن الإمام الصادق ( ع ) : إن دم الإستحاضة والحيض ليس يخرجان من مكان واحد ، إن دم الإستحاضة بارد ، وإن دم الحيض حار « 3 » . وموثق إسحاق بن جرير عنه ( ع ) قال : سألتني امرأة منا أن ادخلها على أبي عبد الله ( ع ) ، واستأذنت لها فأذن لها فدخلت ومعها مولاة لها - إلى أنهامش
( 1 ) ارسل الفقهاء هذه المسالة ارسال المسلمات عند تعرضهم لمسائل الاشتباه بين الحيض والاستحاضة وذكروا الصفات المميزة اولًا ، وهذا منهم كالنص بان الصفات هي المرجع عند االاشتباع .
( 2 ) الكافي ج 3 ص 91 ح 1 / الوسائل ج 2 ص 375 ب 3 من أبواب الحيض ح 2133 .
( 3 ) الكافي ج 3 ص 91 ح 2 / الوسائل ج 2 ص 375 ب 3 من أبواب الحيض ح 2132 .