أو كان كل واحد من طوله وعرضه وعمقه ثلاثة أشبار ونصفا بشبر مستوى الخلقة
شرح
[ الأول الكر ]
مساحة الكر
( أو كان كل واحد من طوله وعرضه وعمقه ثلاثة أشبار ونصفا بشبر مستوى الخلقة ) فيكون بالمساحة ثلاثة وأربعين شبرا إلا ثمن شبر وهو المشهور بين لأصحاب . وعن القميين وجماعة من المتأخرين كالمصنف ( رح ) : في المختلف « 1 » والشهيد الثاني « 2 » والأردبيلي « 3 » وغيرهم : انه سبعة وعشرون شبرا . وعن المحقق « 4 » وصاحب المدارك « 5 » : انه ما بلغ إلى ستة وثلاثينهامش
( 1 ) مختلف الشيعة ج 1 ص 183 قوله - بعد أن ذكر قول ابن الجنيد بأن تكسيره بالذراع نحو مائة شبر - : وهو قول غريب لان اعتبار الأرطال يقارب قول القميين ويكون مجموع أشباره تكسيرا عندهم سبعة وعشرين شبرا .
( 2 ) شرح اللمعة ج 1 ص 257 قوله : وفي الاكتفاء بسبعة وعشرين قول قوي .
( 3 ) مجمع الفائدة ج 1 ص 261 قال : لا بدَّ من سبعة وعشرين شبرا في حد الكر .
( 4 ) لم نعثر في المعتبر على هذا القول صريحا ، لكن المحقق اعتبر ان الاعتماد على رواية إسماعيل بن جابر امر حسن وهي : قلت الماء الذي لا ينجسه شيء : قال : ذراعان ، عمقه في ذراع ، وشبر سعته راجع المعتبر ج 1 ص 46 .
( 5 ) بعد أن ذكر في المدارك الأقوال أشار إلى كلام المحقق في المعتبر وقال : ويظهر من المصنف رحمه الله في المعتبر الميل إلى العمل بهذه الرواية وهو متجه . مدارك الأحكام ج 1 ص 51 .