وحكم ماء الغيث حال نزوله
شرح
بلغ قَدْرَ كُرٍّ لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ ) في أنه يدل على عدم حدوث النجاسة في الماء ، ولا نظر له إلى البقاء ، ومع فرض حدوثها بواسطة التغير لا سبيل إليالحكم بطهارته .
وفيه : ان الخبث اسم للأثر الحاصل بالملاقاة ، فمعنى ( لم يحمل خبثا ) انه في جميع أحواله محكوم بالطهارة ولا يكون نجسا ، ولكنه خرج الماء في حال التغير ، فيبقى الماء بعد زوال التغير تحت العام بناء على ما حققناه من أن المرجع بعد مضي القدر المتيقن من زمان الخروج هو عموم العام مطلقاً لا استصحاب حكم المخصص .
فالتحقيق في الجواب عنه : ضعف سند الحديث وإعراض المشهور عنه .
ماء المطر
( وحكم ماء الغيث حال نزوله ) حكم الجاري ، وقد استفاض نقل الاجماع « 1 » على ذلك ، ويشهد له مرسل الكاهلي : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( ع )هامش
( 1 ) حكى الإجماع على ذلك السيد في الرياض ج 1 ص 140 / وبعضهم حكى المشهور على ذلك كالمحقق السبزواري في كفاية الأحكام ص 10 / وكذلك الخونساري في مشارق الشموس ج 1 ص 211 .