شرح
صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً« 1 » وها انا أتوضأ للصلاة وهي العبادة فأكره ان يشركني فيها أحد « 2 » .
وخبر الصدوق عن الفقيه والعلل : كان أمير المؤمنين ( ع ) إذا توضأ لم يدع أحدا يصب عليه الماء ، فقيل له : يا أمير المؤمنين لم لا تدعهم يصبون عليك الماء ؟ فقال لا أحب ان اشرك في صلاتي أحدا ، وقال الله تبارك وتعالى :فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً« 3 » « 4 ».وخبر السكوني عن أبي عبد الله ( ع ) عن الإمام علي ( ع ) : قال رسول الله ( ص ) : خصلتان لا أحب ان يشاركني فيهما أحد : وضوئي فإنه من صلاتي ، وصدقتي فإنها من يدي إلى يد السائل فإنها تقع في يد الرحمن « 5 » . وقريب منها غيرها .
وفيهما نظر : أما الآية : فظاهرها لا سيما بعد ملاحظة سياقها وصدرها إرادة الاشراك في عبادة الرب بان يجعل غير الله تعالى شريكا له في المعبودية كما في خبر جراح المدائني الوارد في تفسيرها عن أبي عبد
هامش
( 1 ) الكهف : من الآية 110 .
( 2 ) الكافي ج 3 ص 69 ح 1 / التهذيب ج 1 ص 365 ح 37 / الوسائل ج 1 ص 476 ح 1266 .
( 3 ) الكهف : من الآية 110 .
( 4 ) الفقيه ج 1 ص 43 ح 85 / الوسائل ج 1 ص 477 ح 1267 .
( 5 ) الوسائل ج 1 ص 478 ح 1268 .