شرح
بَالَ فَلْيَضَعْ إِصْبَعَهُ الْوُسْطَى فِي أَصْلِ الْعِجَانِ ثُمَّ يَسْلِتُهَا ثَلاثاً « 1 » .
الظاهر في اعتبار وضع الوسطى خاصة ، فلضعفه لا يعتمد عليه ، مع أن دعوى كونه ارشادا إلى أن ذلك أمكن في الاستبراء قريبة .
فروع : في الاستبراء
الفرع الأول : في مقطوع الحشفة
من قطع حشفته أو ذكره يصنع ما ذكر فيما بقي ، إذ الظاهر من النصوص بواسطة مناسبة الحكم والموضوع والتصريح به فيها ان هذا الحكم ليس تعبديا محضا ، وانما هو لنقاء المحل ، ومنه يظهر حكم ما لو علم بعدم بقاء شيء في المجرى ، وما لو علم نقاء ما بين المقعدة والأنثيين .الفرع الثاني : في فائدة الاستبراء
فائدة الاستبراء الحكم بطهارة الرطوبة المشتبهة وعدم ناقضيتها اتفاقا كما عن كشف اللثام « 2 » . والنصوص الواردة في المقام على طوائف :هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل ج 1 ص 260 / نوادر الراوندي ص 39 .
( 2 ) كشف اللثام ج 1 ص 222 .