شرح
أصل الذكر .
فإذا انضم إليه الخبر المتقدم تكون النتيجة اعتبار الثلاث في الغمز أيضا .
الرواية الثالثة : حسنة مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ : قُلْتُ لابِي جَعْفَرٍ ( ع ) رَجُلٌ بَالَ ولَمْ يَكُنْ مَعَهُ مَاءٌ قَالَ يَعْصِرُ أَصْلَ ذَكَرِهِ إِلَى طَرَفِهِ ثَلاثَ عَصَرَاتٍ ويَنْتُرُ طَرَفَهُ فَإِنْ خَرَجَ بَعْدَ ذَلِكَ شَيْءٌ فَلَيْسَ مِنَ الْبَوْلِ ولَكِنَّهُ مِنَ الْحَبَائِلِ « 1 » .
وحيث إن الظاهر منه كون الغاية غاية للعصر ، فهو يدل على اعتبار المسح من أصل الذكر إلى طرفه ثلاثا وعصر رأسه .
والخبر الأول يدل على اعتبار كون ذلك أيضا ثلاثا .
فالجمع بين هذه النصوص يقتضي الحكم باعتبار تسع مسحات .
وأما زائدا على ذلك بحيث يعتبر الترتيب بين المسحات بعضها مع بعض وانفصال كل مسحة عن الأخرى والموالاة بينهما أو غيرها من القيود ، فلا دليل عليه .
ومقتضى الأصل والاطلاقات عدم اعتبار شيء منها .
وأما النبوي المروي عن نوادر الراوندي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الاشْعَثِ عَنْ الإمام مُوسَى عن الكاظم ( ع ) عن آبائه قال ، قال رسول الله ( ص ) : مَنْ
هامش
( 1 ) الوسائل ج 1 ص 320 ح 841 / الكافي ج 3 ص 19 / التهذيب ج 1 ص 28 و 356 / الاستبصار ج 1 ص 49 /