الاستحاضه القليلة الدم
شرح
العقل ، فإنه يستفاد من ذلك ان تمام الموضوع هو ذهاب العقل .
وفيه : ما تقدم من أن ما ذكر في النصوص من ذهاب العقل والغلبة على السمع والبصر ونحوهما انما وقع على جهة التقدير للنوم الناقض .
وبما عن دَعَائِمُ الاسْلامِ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ ( ع ) أَنَّ الْوُضُوءَ لا يَجِبُ إِلا مِنْ حَدَثٍ وأَنَّ الْمَرْءَ إذا تَوَضَّأَ صَلَّى بِوُضُوئِهِ ذَلِكَ مَا شَاءَ مِنَ الصَّلاةِ مَا لَمْ يُحْدِثْ أَوْ يَنَمْ أَوْ يُجَامِعْ أَوْ يُغْمَ عَلَيْهِ أَوْ يَكُنْ مِنْهُ مَا يَجِبُ مِنْهُ إِعَادَةُ الْوُضُوء « 1 » .
وفيه : انه أخص من المدعى .
فإذا العمدة في هذا الحكم هو الاجماع .
الأمر السادس : الاستحاضة القليلة الدم
( و ) من الاحداث الموجبة للوضوء : ( الاستحاضة القليلة الدم ) كما هو المشهور « 2 » .هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل ج 1 ص 229 و 294 / دعائم الاسلام ج 1 ص 101 / بحار الأنوار ج 77 ص 227 و 298 .
( 2 ) ذكر المحقق السبزواري ذلك في ذخيرة المعاد ج 1 ص 14 .